16 ديسمبر 2014 - 07:11
الاهالي يعانون تحت سطوة داعش الموصل والتنظيم يفقد شعبيته في العراق

منذ استيلاء عناصر تنظيم داعش التكفيري على محافظة الموصل أخذ الناس يتذمرون من الواقع الحالي الذي يعيشونه تحت سطوة هذا التنظيم التكفيري حيث لا ماء ولا كهرباء وخدمات توجد في المدينة .

ابنا: قالت صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية، أمس الاثنين، أن تنظيم "داعش" بدأ يفقد شعبيته في العراق بسبب اعماله في مدينة الموصل، فيما اشارت الى ان المدينة باتت تعاني من اوضاع انسانية صعبة للغاية خصوصا بعد اغلاق المستشفيات.

أضافت الصحيفة في تقرير لها، إن "مسلحي تنظيم داعش في مدينة الموصل العراقية يستعدون لصد هجوم من القوات العراقية، وذلك بقطع خطوط الهاتف وحظر السكان المحليين من الفرار خارج المدينة".

ونقلت الصحيفة في سياق تقريرها عن أحد سكان الموصل الذي وصل إلى بغداد مؤخراً، ويدعى غزوان، قوله "حال اضطررت للخروج من المدينة، يتعين عليك إحضار كفيل يضمن عودتك خلال 10 أيام".

وأضاف أنه اكتشف هذه القاعدة الجديدة عندما توفيت والدة أحد أصدقائه لعدم تمكنه من إحضار والدته إلى بغداد لإجراء عملية جراحية.

وأشار غزوان إلى أن "المواطنين يحاولون مغادرة الموصل وأنه يتم إغلاق المستشفيات لعدم وجود كهرباء أو ماء".

ولفتت الصحيفة إلى أن "قرار فرض قيود على السكان المحليين الذين يرغبون في مغادرة المدينة لم يتم توضيحه، إلا أنه على ما يبدو محاولة لوقف النزوح الجماعي".

وأوضحت الصحيفة أن "شعبية تنظيم داعش بدأت تتراجع حتى مع السكان السنة، ويرجع ذلك لفرضهم قوانين صارمة للسلوك بالإضافة إلى تفجير المسجد الأكثر شهرة في المدينة".

ونقلت الصحيفة عن ساكن آخر لا يزال فى المدينة، طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله إنه "تم قطع الاتصالات الهاتفية كإجراء أمني - حيث يخشى تنظيم داعش أن يبلغ السكان المحليون عن مواقعهم للحكومة العراقية".

يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة تنظيم "داعش" منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته المنحرفة والبعيدة عن الدين الاسلامي الصحيح على جميع نواحي الحياة في المدينة.

...................

انتهى / 232

سمات